منتدى المرشدين التربويين والاخصائيين الاجتماعيين
اخي الزائر
اهلا وسهلا بكم في موقعكم
منتدى المرشدين التربويين والاخصائين الاجتماعيين
ارجو ان تقضوا اوقاتا ممتعة

منتدى المرشدين التربويين والاخصائيين الاجتماعيين


 
الرئيسيةالرئيسية  القران الكريمالقران الكريم  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» دليل الأخصائية في التعامل مع النساء المعنفات
الخميس يونيو 21, 2012 1:21 pm من طرف وحيد الدسوقى

» الخط المجاني للمركز الفلسطيني للديموقراطية وحل النزاعات
الخميس يناير 13, 2011 1:01 am من طرف Admin

» العلاج الاسري
الأربعاء يناير 12, 2011 1:59 am من طرف Admin

» كيفية التعامل مع الانماط المختلفة من البشر
الثلاثاء يناير 11, 2011 12:29 am من طرف Admin

» مذكرة في التربية
الثلاثاء يناير 11, 2011 12:27 am من طرف Admin

» الارشاد الفردي ودراسة الحالة
الثلاثاء يناير 11, 2011 12:24 am من طرف Admin

» سلسلة تدريبية في التربية النفسية
الثلاثاء يناير 11, 2011 12:22 am من طرف Admin

» دورة أساليب التوجيه والأرشاد
الثلاثاء يناير 11, 2011 12:19 am من طرف Admin

» بطاقات ارشادية اسلامية
الثلاثاء يناير 11, 2011 12:17 am من طرف Admin

.
اعلانات المنتدى

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ السبت ديسمبر 29, 2012 11:06 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المرشدين التربويين والاخصائيين الاجتماعيين على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المرشدين التربويين والاخصائيين الاجتماعيين على موقع حفض الصفحات
اوقات الصلاة لمدينة نابلس
التقويم الميلادي الهجري

شاطر | 
 

 منهجية تعديل السلوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

يحتاج المرشدين الى تدريب عالي في اسلوب تعديل السلوك كاسلوب للعلاج والتوجيه
موافق
100%
 100% [ 1 ]
موافق بشدة
0%
 0% [ 0 ]
لا ادري
0%
 0% [ 0 ]
لا اوافق
0%
 0% [ 0 ]
لااوافق بشدة
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

مُساهمةموضوع: منهجية تعديل السلوك    الإثنين يناير 03, 2011 12:11 pm



تستند منهجية تعديل السلوك إلى مبادئ عدة منها :
 إن السلوك الإنساني مكتسب ومتعلم .

 السلوك تحكمه توابعه – بمعنى أن السلوك له نتائج تحددها بيئته ، وهذه النتائج تؤثر في احتمال حدوث السلوك في المستقبل .

 التركيز على السلوك القابل للملاحظة ، تعديل السلوك يهتم بدراسة نشاطات الفرد القابلة للملاحظة والقياس لأن ذلك يوجهنا نحو ما هو قابل للتحقيق العلمي .

 سلوك الإنسان ليس عشوائياً بل يخضع لقوانين معينة . مثال ذلك إن السلوك سواء كان سوياً أو غير سوي إذا تم تعزيزه يقوى وإذا تمت معاقبته سيضعف .
















معدل السلوك : أي عدد مرات تكرار سلوك ما في وحدة زمنية معينة مثل :
1. يذهب سمير إلى غرفة الألعاب 20 مرة خلال 45 دقيقة .
2. تحل فدوى 11 مسألة حسابية من النوع البسيط في الدقيقة .
3. تثور نوبات الغضب عند زهير 12 مرة في الأسبوع .
4. يتشاجر الزوجان 12 مرة في الشهر الواحد .

استمرار السلوك : أي الفترة الزمنية التي يستغرقها حدوث السلوك مثل :
1. يقضي سمير 3 ساعات في غرفة الألعاب .
2. تستغرق فدوى 20 دقيقة في غسل وجهها .
3. تستمر نوبة الغضب عند زهير ساعة واحدة و40 دقيقة .

كمون السلوك : أي الفترة الزمنية التي تمر بين انتهاء حدوث المثير وبداية الاستجابة مثل :

1. بعد أن تنادي الأم ابنتها تمر 3 دقائق قبل أن تجيب الابنة .
2. بعد أن قالت المدرسة : إبدأوا الحل ، ظلت فدوى تحملق في الفضاء 8 دقائق ثم بدأت الحل .
3. بعد أن تضع الأم زهيرا في غرفة الصف معزولة ، تمر 20 دقيقة قبل أن تهدأ نوبة غضبه .



شكل السلوك : أي الهيئة التي يظهر عليها السلوك مثال :

1. تكتب فدوى الأرقام بشكل معكوس .
2. في أثناء نوبة الغضب يشرب زهير الأرض بكعبيه ويشد شعره .
3. في أثناء وجودة في المطبخ يجلس سمير ويضع رجلا على طاولة المطبخ وأخرى تحتها .
4. تناول محمد أنبوب الاختيار في المختبر ويده ترتجف .

قوة السلوك أو شدته مثال :

1. تضغط فدوى القلم على الورقة بشكل كبير حتى أن ورقة الكتابة تمتلئ بالثقوب .
2. في أثناء الشجار ، يكون صوت الزوجين من الشدة بحيث يسمعهما جيرانها في الشارع الثاني .

مكان حدوث السلوك مثال :
1. تكتب فدوى الإجابات على المسائل الحسابية في الأمكنة الخطأ .\
2. تظهر نوبات زهير الصبية في غرفة الطعام معظم الأحيان .
3. تبدو على سمير علامات الارتباك في الأماكن المزدحمة .









خطوات تحليل وملاحظة السلوك من أجل تعديله

• العوامل المكونة للسلوك
وتتمثل في كافة المنبهات والعوامل البيئية التي تثير لدى الطفل السلوك غير المرغوب ولا يتوقف تحديد هذه المثيرات السلوكية على العوامل الخارجية فقط بل يجب أن تشمل أي عامل ذاتي لدى الطفل كحاجة نفسية أو خاصية جسمية قد تساهم في إنتاج سلوكه السلبي .

• الحالة البيولوجية
وتشمل عوامل كحالة الطفل الجسيمة وما يعتريها من عاهات وعلل وقدراته العقلية العامة واستقراره العاطفي أو النفسي تساعد معرفة هذه العوامل المعالج على تغيير البيئة المحيطة بالطفل بالصيغ المفيدة لتصحيح الحالة البيولوجية والاستجابة لمتطلباتها .

• الإجابة السلوكية العامة
يعين المعالج نوع الإجابات الحركية واللفظية التي تمثل دائماً سلوك الطفل كالصراخ مثلاً وهذه الإجابات السلوكية إما أن تكون تقليدية الإشراك كما في طريقة بافلوف وواطسون أو فعالية الإشراك كما في طريقة سكنر فإذا كان صراخ الطفل تقليدي الإشراك عندئذ قد تكون عوامل البيئة ومنبهاتها السبب الرئيسي في حدوثه حيث يتم تحديدها والعمل على إزالتها لتصحيح السلوك أو حذفه ، أما إذا كان الصراخ فعال الإشراك أي نتائجه الذاتية على الطفل هي التي تحفز القيام به مرة ثانية عندئذ يعمل المعالج في الغالب إلى إجراء تعزيزي سلبي أو إيجابي يتولى رعاية النتائج لديه أو حرمانه منها للسيطرة على مشكلته السلوكية أو الحد منها .

• معززات السلوك
يلاحظ المعالج هنا نوع معززات السلوك عند الطفل سواء هذه ذاتية أو خارجية سلبية أو إيجابية يفيد هذا التحديد على ضبط أنواع المعززات ودرجة قوتها التي تؤثر في السلوك عند إجراء التعديل .


• العلاقة المحتملة بين الإجابة والتعزيز
يعين المعالج بالملاحظة والوصف الاستجابات التي يبديها الطفل نتيجة توفر معزز أو منبه محدد وهذا يوصل بالطبع إلى تحديد نوع المعزز وقوته من إنتاج السلوك للمساعدة في بناء جداول التعزيز اللازمة لتنفيذ عملية تعديل السلوك .

























مثال توضيحي : لتوضيح عملية ملاحظة وتحليل السلوك لغرض تعديله ، نورد المثال (2) التالي الخاص بضعف التحصيل المدرسي لدى بعض التلاميذ ، حيث بواسطة الملاحظات الجادة والمقابلات المتعددة مع المعلمين الآخرين ، وأقران التلاميذ الضعفاء تحصيلياً ومع أفراد التلاميذ أنفسهم والديهم ، يمكن التوصل إلى البيانات التالية التي تؤدي معاً إلى ضعف التحصيل المدرسي .
• العوامل المكونة لضعف التحصيل المدرسي : ميول الوالدين والأقران وأهمية المدرسة والتعليم في نظرهم ، وأهمية النجاح المدرسي في حياة التلميذ ، ميول المعلم نحو التعليم والأطفال عموماً ، متطلباته التعليمية ، طبيعة التعليم المدرسي ومتطلبات تحصيله ، ظروف الفصل الدراسية والتحصيلية ، أهمية النجاح المدرسي في البيئة الإجتماعية المحلية ، الصفة المميزة للتلميذ من قبل الغير ككونه ضعيفاً لامعاً ، ذكياً إلى غير ذلك ,
• الحالة البيولوجية للتلميذ : وتشتمل على الصحة الجسمية العامة وحالة الإبصار والسمع والأعضاء الأخرى ، والقدرة العقلية للتلميذ والأمراض الدائمة والمرحلية السابقة التي اعترت صحته من قبل .
• التحصيل العام ومعززاته لدى التلميذ : من أهم المعززات التي يمكن أن تؤثر على تحصيل التلميذ خبرته السابقة للتعليم المدرسي وعاداته الدراسية ومهاراته في القراءة والكتابة وقوة تحمله على الاستماع للمعلم ، وردود فعله واستجابته للمهمات الدراسية ، وسلوك المعلم والأقران والوالدين المتعلق بالتعليم المدرسي ، ومدى تكرار الحوادث الخاصة والعامة التي تتعارض مع حضور التلميذ للمدرسة وتركيزه على التعلم ، ثم مدى توفر الفرص المدرسية والبيئية للتلميذ لممارسة معرفته وإظهارها للغير .
• العلامة المحتملة بين تحصيل التلميذ ومعززاته : وتشمل هذه العلاقة : تحديد نوع وقوة السلوك التحصيلي لدى التلميذ عند مكافأته مادياً ونفسياً على دراسته ومعرفته ومهاراته المدرسية ، ثم تحديد طبيعة أو أساليب مكافأة ومعاقبة التلميذ من قبل المعلم والأسرة والأقران لسلوكه الذي يتعارض ويتفق مع التعلم ومتطلبات الحياة المدرسية .
• نتائج عمليات الملاحظة والتحليل : قد يصل المعلم نتيجة مقابلاته وملاحظاته وتحليله لمشكلة التحصيل ، إلى تحديد العوامل الرئيسية التي تتدخل في التحصيل المدرسي لأفراد التلاميذ سلباً أو إيجاباً . من هذه العوامل على سبيل المثال : المعززات العامة للتعلم أو عدم التعلم مثل : موافقة واستحسان الأسرة لتحصيل التلميذ وإنجازه ، وسخرية أو استهزاء الأسرة والمعلم والأقران من التلميذ ، وأثر منح الهدايا والهبات والألقاب والمزايا التشجيعية ، وتكليف التلميذ بواجبات بيئية أو مدرسية تتعارض مع الدراسة والتعلم أو تستهلك وقتهما ، وتشجيع التلميذ أكثر كلما عمل جيداً في دراسته ، ومعاقبة التلميذ المادي أو النفسي عند فشله فقط ، وتشجيع الأقران للتلميذ عند فشله أو تهوينهم لنتائجه .
يتولى المعلم بعد تحديده للمعالم أعلاه ، تعيين درجة أهميتها في حياة التلميذ وعلى تحصيله ، ليبني إستراتيجية معالجة ضعف التحصيل المناسبة لحالته .

























ملخص لثلاثة عشر مبدأ علمياً لتغيير سلوك الأطفال

لتقوية سلوك موجود :

1. مبدأ التعزيز الإيجابي : لتحسين أو زيادة أداء الطفل لنشاط معين ، قم بتقديم إثابة
( تعزيز ) فورية بعد كل أداء صحيح يقوم به الطفل .

لتطوير سلوك جديد

2. مبدأ التقريب المتتابع : لتعليم الطفل أن يقوم بالعمل بطريقة لم يسلك وفقها مسبقاً أو يندر أن قام بها ، قم بإثابة الخطوات المتتابعة التي تقترب شيئاً فشيئاً من السلوك النهائي .

3. مبدأ الإقتداء : لتعليم الطفل طريقة جديدة للسلوك ، أتح المجال أمامه ليلاحظ شخصاً ذا امتياز يقوم بالسلوك بالطريقة المرغوب فيها .

4. مبدأ الإيماء أو التلميح : لتعليم الطفل أن يتذكر أن يؤدي سلوكا ما في وقت معين ، رتب الأمر بحيث يتلقى الطفل تلميحا أو إيماءة بالأداء الصحيح في اللحظة التي تتوقع منه فيها أن يقوم بهذا السلوك ، بدل أن يتم ذلك بعد أن يقوم الطفل بالأداء بشكل غير صحيح .

5. مبدأ التمييز : لتعليم الطفل أن يسلك بطريقة معينة في إطار مجموعة من الظروف وليس غيرها ، ساعده كي يتعرف على المنبهات التي يمكنه التمييز بها بين مختلف الظروف ، وقم بإثابته عندما يكون أداؤه منسجماً مع تلك المنبهات .

للمحافظة على السلوك الجديد :
6. مبدأ التعويض ( الاستبدال ) : لتعزيز طفل بإثابة ليست فعالة فيما سبق ، قم بتقديم هذه الإثابة قبل ( أو متزامنة قدر إلا مكان مع ) إثابة أكثر فاعلية .


7. مبدأ التعزيز المتقطع ( الموزع ) : لتشجيع طفل على أن يستمر في أداء سلوك لديه من خلال إثابات قليلة أو دون ذلك ، قم بتخفيض تدريجي ومتقطع لتكرار تعزيز السلوك الصحيح .

لتقليل ظهور سلوك غير مناسب ، يمكنك الاختيار من المبادئ الستة التالية :
8. مبدأ الإشباع : لإيقاف الطفل عن السلوك بطريقة معينة ، يمكنك أن تسمح له ( أو أن تصر عليه ) بأن يستمر في القيام بالسلوك غير المرغوب حتى يتعب من أدائه .

9. مبدأ الإطفاء ( المحو ) : لإيقاف الطفل عن أن يسلك بطريقة معينة يمكنك أن تنظم الظروف بحيث لا يتلقى أية إثابات بعد قيامه بالعمل غير المرغوب فيه .

10. مبدأ البديل المتنافر ( المتضارب ) : لإيقاف الطفل عن السلوك بطريقة معينة ، يمكنك أن تثيبه عندما يقوم بعمل بديل مرغوب فيه لا يتسنى للطفل ، أو لا يمكنه أن يقوم بالسلوك غير المرغوب فيه في ذات الوقت الذي يقوم فيه بالعمل الذي يثاب عليه .

11. مبدأ التعزيز السلبي : لإيقاف الطفل عن السلوك بطريقة معينة ، يمكنك أن تثيبه عندما يقوم بعمل بديل مرغوب فيه لا يتسنى للطفل ، أو لا يمكنه أن يقوم بالسلوك غير المرغوب فيه في ذات الوقت الذي يقوم فيه بالعمل الذي يثاب عليه .

تعديل السلوك الانفعالي :
12. مبدأ التجنب : من أجل تعليم الطفل أن يتجنب نوعاً معيناً من المواقف ، قدّم للطفل الموقف الذي ينبغي تجنبه ( أو بعض ما يمثله ) في وقت واحد مع موقف بغيض إليه نوعاً ما ( أو ما يمثل ذلك الموقف البغيض ) .

13. مبدأ تخفيض الخوف : لمساعدة الطفل على أن يتغلب على خوفه من موقف معين ، قم بزيادة تعريضه تدريجياً للموقف الذي كان يسبب له الخوف بينما يكون مرتاحاً أو مسترخياً أو آمناً أو مثاباً .


توضيحات للمفاهيم الأساسية :
التعزيز :
هو تقديم إثابة أو معزز . والمعززات هي مكافآت يعطيها شخص أو مجموعة من الأشخاص في بيئة الفرد لذلك الفرد بغرض تغيير سلوكه .

التقريب المتتابع:
يحدث أن يتطلب السلوك النهائي الذي يتوقع من المتعلم أداءه تمكن ذاك المتعلم من القيام بمهمة معقدة . وليتمكن المتعلم من ذلك ، يجزئ الوالد أو لمعلم تلك المهمة إلى سلسلة من المهارات الصغيرة الفرعية التي تعتبر عناصر أساسية فيها بحيث يمكن للمتعلم أن يقوم بالواحدة من تلك المهارات الفرعية في الوقت الواحد . وفي كل مرة يتمكن فيها المعلم من مهارة فرعية أساسية يحصل على إثابة فورية حتى يصبح وبالتدريج كفؤا في أداء السلوك النهائي المتوقع الذي يدل على أنه قد تمكن من المهارة الصعبة .

الإقتــداء :
يعتبر كل من الأشخاص الذين بإمكانهم توزيع المعززات قدوة يمكن للفرد أن يقلدهم . وغالباً ما يراهم الفرد الذي يتلقى التعزيز منهم أشخاصاً يتمتعون بنوع ما من التقدير والاحترام . وهكذا ، يمكن أن يكون من بين الأشخاص القدوة أولئك الذين يتحكمون بالمعززات ، مثل القادة الوطنيين والدوليين ( كأعضاء السلطة التنفيذية في الحكومة والسياسيين والقادة الدنيويين ، والعلماء ، والفلاسفة ، وكتاب الأدب القصصي الخيالي منه وغير الخيالي ، الخ ، حيث أن هؤلاء يتحكمون بمعززات يمكن أن تؤثر في الكثير من الأشخاص ) ، ومثل الوالدين ، والمعلمين ، والأصدقاء الطيبين ، والإخوة والأخوات والآخرين من الأقارب ، كالأعمام والأخوال والعمات والخالات وأبناء العمومة والأجداد ، ومثل الأشخاص الذين يعتبرهم الفرد لسبب أو لآخر ذوي علاقة خاصة به ، بما فيهم الأشخاص الذين يعتبرهم الفرد لسبب أو لآخر ذوي علاقة خاصة به ، بما فيهم الأشخاص الذين لديهم نوع خاص من المعرفة ، أو المهارات ، أو الاتجاهات أو الخبرات ، ومثل البارزين في الحفلات ونجوم الرياضة أو أولئك الذين يشار إليهم بالبنان ، ومثل أبطال القصص كالقادة وعظماء التاريخ .

ويمكن للأشخاص القدوة هؤلاء أن يشجعوا ظهور أنماط سلوك مرغوب فيها مثلما يمكنهم تشجيع ظهور أنماط غير مرغوب فيها . ومهما يكن الأمر فعملية الإقتداء أمر لا مفر منه .

إنّ الأطفال يتعلمون ما يعيشونه
فحين يعيش الطفل الانتقاد فإنه يتعلم الشجب والإدانة
فحين يعيش الطفل العنف فإنه يتعلم الشجار والمقاتلة
فحين يعيش الطفل الاستهزاء والسخرية فإنه يتعلم الخجل
فحين يعيش الطفل العيب فإنه يتعلم الشعور بالذنب
فحين يعيش الطفل تحمل المصاعب فإنه يتعلم الصبر
فحين يعيش الطفل جواً من التشجيع فإنه يتعلم الثقة
فحين يعيش الطفل الثناء والمديح فإنه يتعلم التقدير
فحين يعيش الطفل الأمن فإنه يتعلم الإخلاص
فحين يعيش الطفل الموافقة والاستحسان فإنه يتعلم الرضا عن ذاته
فحين يعيش الطفل القبول والصداقة فإنه يتعلم توقع الحب في العالم

مستعيناً بخبراتك الخاصة كمعلم أو كوالد ، اكتب قصيدتك الخاصة بك كما ورد في النموذج أعلاه .
حين يعيش الطفل ................................. فإنه يتعلم .............................













التلميح
المنبه- أي ما يستعمل للتلميح – هو إشارة مميزة صممت لتذكير المتعلم باستجابة محددة صحيحة أو مقبولة أثناء القيام بعمل معين . ويقدم المنبه مباشرة قبل أن تكون الاستجابة المعتادة غير الصحيحة متوقعة . وعندما يقوم المتعلم بأداء الاستجابة الصحيحة ، فإنه يعطى إثابة ( تعزيز ) بشكل فوري . ويختلف هذا بشكل واضح عن التصحيح المعتاد الذي يقوم به المعلم بعد أن يكون المتعلم قد اخطأ . ويمكن للمعلم البارع أن يشخص بالضبط ما الذي يقوم به المتعلم بشكل خاطئ بحيث يقدم المعلم المنبهات في الوقت المناسب . أما المعلم غير الفعال فقد يكون بارعاً بنفس القدر في تشخيص صعوبات التعلم لكنه يقدم المنبهات بعد ظهور الأخطاء بدل أن يقدمها في وقت يسبق مباشرة الوقت الذي تظهر فيه الحاجة لعمل شئ ما لتذكير المتعلم بالاستجابة الصحيحة .

إن مفتاح التلميح بالنسبة للمعلمين هو التشخيص . فإذا اكتشف المعلم ، في أثناء العمل في الصف أو عند تصحيح الواجبات البيتية أين يخطئ المتعلمون في استجاباتهم ، فبإمكانه أن يخطط ويباشر تنفيذ مهمات ونشاطات مناسبة داخل الصف . وعندما يتجول في غرفة الصف ، يمكنه أن يتدخل ويقدم المنبهات أو الإيماءات أو التلميحات الضرورية لكي يضمن أن يقوم أفراد المتعلمين أو مجموعات منهم يقترفون أخطاء مشابهة باستجابات صحيحة .

وليس التلميح ضرباً من الإلحاح ، فالإلحاح شكل مستمر من أشكال الحث أو التوبيخ غير السار في محاولة للعثور على الأخطاء . عن التلميح توجيه بسيط غير عدائي يحتاجه الطفل عندما يكون بحاجة إلى ما يذكره أو ما يساعده في التعلم . كما أن التلميح ليس عقاباً .

التمييز
تعتبر بعض أنماط السلوك ملائمة في إطار مجموعة معينة من الظروف . بينما هي ليست كذلك في إطار ظروف أخرى تشبه الأولى إلى حد بعيد ولكنها لا تتماثل معها ، أي عندما يجعل متغير أو اثنان من المتغيرات البيئية من الصعب على المتعلم أن يميز ( يعرف الفرق ) الذي يجعل السلوك نفسه مقبولاً في موقف ما وليس مقبولاً في آخر . فمثلاًَ :

( هل توافق أم لا توافق على ما يلي ؟ )

موافق غير موافق
أ) انه من المناسب الحديث عن تشريح الحيوانات في مختبر
البيولوجيا أو مع أصدقاء يناقشون نتائج مثل هذه التجارب .
بينما لا يعتبر الحديث نفسه مناسباً على مائدة الطعام إلا أنها
قد تؤدى إلى توقف بعض الأشخاص عن تناول طعامهم . ----- -----

ب) من المناسب التلوين على الورق أو على مواد للفن .
انه من غير المناسب التلوين على الجدران . ------- -----

جـ) من المناسب إخبار السلطات عن مواقف يمكن أن
تتضمن أذى لشخص ما ، أو أن يحدث فيها تخريب
للممتلكات . ومن غير المناسب " الوشاية " لأصدقاء
شخص ما على أمل أن يتدخلوا في مسائل يمكن حلها
بين الأصدقاء . ------ -------

د) من المناسب إتباع القواعد والتعليمات لكن
هذا لا يكون مناسباً إذا أدى إلى الظلم . -------- -------

هـ) من المناسب أن نقاتل في ظل بعض الظروف ،
أي عندما تكون حياة الفرد أو ممتلكاته موضع تهديد .
ومن غير المناسب للأصدقاء أو المعارف أو حتى الغرباء
أن يستثيروا شخصاً ما . ------- -----

و) من المناسب التكلم بصدق ، ولكن من غير المناسب
الحديث بأي كلام حين يكون الصدق سبباً في إيذاء مشاعر
احد الأصدقاء . ------ ------




يمكن لأربعة أنواع من المنبهات أن تشير إلى السلوك المناسب . ومن المتوقع أن يساعد تعرف المتعلم على هذه الأنواع في أن يميز بين المواقف التي يعتبر السلوك فيها مناسباً أو غير مناسب . هذه الأنواع الأربعة هي :
الوقت ، والمكان ، والأشخاص ، والعواقب المتوقعة .

أمثلــة : الوقت
أ‌) الأجراس والإشارات الأخرى التي تشير إلى بداية أو انتهاء الحصص أو التجمعات .
ب‌) أيام التعطيل والعطل الرسمية ، وأيام الذكرى .
ت‌) التواريخ التي تعينها الدولة لإتمام مهمات معينة ، مثل : تقديم الطلبات من اجل رخص السواقة ، أو عقد القران ، أو التسجيل للانتخابات ، الخ .
ث‌) الأذان للصلاة ، أو قلة الصلاة ، المناسبات الدينية .
ج‌) رفع اليد كوسيلة لطلب السماح بالحديث في غرفة الصف .

المكــان
أ‌) ارتداء الملابس الملائمة في المناسبات .
ب‌) إتباع آداب المائدة عند تناول الأكل .
ت‌) استخدام قواعد التهجئة ، والنحو والصرف ، والترقيم ( التنقيط ) .
ث‌) استخدام الإيماءات المناسبة لثقافة ما .
ج‌) تناول الطعام في أماكن معينة وليس في أخرى .

الأشخاص
أ‌) الإفصاح عن الأسرار لصديق حميم وليس لآخرين .
ب‌) طلب الهدايا ، أو المعروف ، أو الحاجات الضرورية من أشخاص معينين وليس غيرهم .
ت‌) معرفة أي المعلمين يمكن للمتعلم التحدث في صفة بصراحة وحرية وطرح الأسئلة ، وأيهم لا يمكن في صفة القيام بذلك لأنه لا يسمح به .
ث‌) معرفة أن لا ينتقد الآخرين جمهرة من الناس مع أن مثل هذا الانتقاد يمكن طرحه بحرية في إطار العائلة أو لفيف من الأصدقاء .

العواقب المتوقعة
ليست منبهات الوقت والمكان والأشخاص إلا مجرد إشارات إلى أن عواقب فعل ما ستتغير من موقف لآخر . ولايمكن لمنبه واحد أن يحل بسهولة كثيراً من مشاكل الحياة الواقعية . ويكون من الضروري في بعض الأحيان أن تتوالف مجموعة من الأشخاص والأمكنة والأوقات . وفي أحيان أخرى تجعل ( لوليفة ) معينة من الظروف أو العواقب المتوقعة من فعل ما أمراً مرغوباً فيه ، في حين قد لا يكون كذلك في ( توليفة ) أخرى .
فمثلاً يعتبر إتباع القواعد والتعليمات أمراً مرغوباً فيه ، لكن إذا كان فوق هذه القواعد يرفع الظلم عن شخص ما ويستحق المخاطرة مهما تكن العواقب ، فأنه قد يكون من المناسب خرق هذه القواعد .

لتعليم الأطفال كيفية تقويم القواعد والتعليمات ، على الراشدين أن يسمحوا للأطفال بمناقشة هذه القواعد والتعليمات مع بعض الاستثناءات ( يمكن القيام بهذا عن طريق إجراء توضيح القيم ) بحيث يتبين أن إتباع هذه التعليمات يؤدي إلى فوائد عدم إتباعها . وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فربما كانت القواعد نفسها بحاجة إلى تعديل أو تغيير .

يمكنك أن تساعد طفلاً ما على أن يميز بين المنبهات وذلك عن طريق :
أ‌) وصف الأمثلة .
ب‌) القدوة .
ت‌) تعزيز الأفعال التي تتسق مع المنبهات .
ث‌) لعب الأدوار في مواقف معينة يتوقع أن تكون صعبة بالنسبة للأطفال .

التعويض ( الاستبدال )
عندما لا يقدر المتعلم قيمة الإثابة التي قدمت له ، يكون من الضروري أحياناً استبدال نوع معين من الاثابات بنوع آخر . فمثلاً :
كان " مارك " غالباً ما يحضر إلى الصف متأخراً . وكان معلمو مدرسته قد اتفقوا على أن يعطوا والديه تقارير بتقدمه بدل التقارير التي اعتادوا أن يقدموها بتأخره . وبالنسبة لمارك كانت تقارير التقدم تلك مجرد قصاصات ورق ليس إلا ، ولم يكن لها أية قيمة عنده .

كان " مارك " شخصاً رياضياً ، وكطالب في الصف الثامن ( ما يقابل الثاني الإعدادي ) فقد كان يحب حضور مباريات كرة القدم بين لاعبي المرحلة الثانوية الأكبر منه . وقد خطط بعض مدرسي " مارك " أن يكون الذهاب لمشاهدة ألعاب كرة القدم في المدرسة الثانوية أمراً منتظماً ز وقد اتفق أحد المدرسين مع " مارك " على أن يسمح للأخير بأن يكون من بين من يذهبون لمشاهدة ألعاب كرة القدم في كل أسبوع يحصل فيه مارك على تقرير بتقدم لكونه يحضر إلى الصف في الوقت المناسب . وهكذا أصبح " مارك " يعمل جاهداً على أن يحصل على تقرير " تقرير التقدم " في كل أسبوع ، وهكذا بدأ يحضر إلى الحصص في أوقاتها المحددة .

أن المدرس في المثال السابق قد استبدل بإحدى الاثابات ، أي " تقرير التقدم الايجابي " إثابة أخرى ذات قيمة اكبر عند مارك وهي حضور مباريات كرة القدم مع المجموعة . لكن الإثابة الثانية – حضور المباريات – كانت تعتمد على الحصول على الأولى – أي تقرير التقدم . وهذا وجد " مارك " أن من مصلحته أن يأتي إلى الصف في الوقت المحدد .

كيف يتم تعلم قيمة الإثابات ؟

أ) من خلال حدوث حادثتين اثنتين في الوقت نفسه تقريباً ، مثل حدوث ظهور أم الطفل والحصول على الغذاء معاً في الوقت نفسه ما يعني أن الطفل سوف يتعلم أن يعطي قيمة لظهور الأم كمعزز .
ب) من خلال الكلمات ، فمثلاً تساعد اللغة على أن يقيم الأشخاص علاقات بين أحداث تظهر متباعدة ، مثل التدخين وخطر الإصابة بسرطان الرثة . ولكي تكون اللغة فعالة ، وخصوصاً عندما تكون الأحداث ذات أوقات متباعدة إلى حد كبير ، لا بد أن تكون تلك اللغة واضحة حادة ، على درجة عالية من القابلية للتصديق ، جاعلة من العواقب المحتملة قريبة بقدر الإمكان . وكذلك فإن اللغة تستخدم لتسمية بعض النشاطات كإثابات . ويمكن لمجرد التسمية أن تجعل من مثل هذه النشاطات أموراً مثيبة .
جـ) قد تفقد الإثابات القديمة فاعليتها . وعادة ما ينتج عن الاعتماد الزائد عن الحد على معزز بعينه أن يفقد هذا المعزز فاعلية حتى لو كان على درجة عالية منها في أول الأمر. فطفل ما قد " يكبر " بالنسبة لإثابة ما أو قد يملها ، مثل " أنت ولد شاطر " .
د) الانتقال من اثابات أكثر عينة إلى اثابات أقل عينية .



الإثابات المتقطعة ( الموزعة )
هي معززات تعطى في فترات غير منتظمة خلال مدة من الوقت . عندما يكون الطفل يتعلم سلوكاً جديداً ، فإن التعزيز المستمر هو أفضل أشكال التعزيز .
ففي البداية يحتاج التعلم لأن يعزز في كل مرة يظهر فيه تحسناً ما أو يقوم بالأداء بشكل صحيح . وعندما يتأسس السلوك الجديد تماماً ، يكون من المفيد الانتقال إلى برنامج متقطع من التعزيز . ويحتاج بعض الأطفال إلى الكثير من المعززات ، بينما يحتاج بعض آخر إلى القليل منها لكي يحافظوا على السلوك من المعززات ، بينما يحتاج بعض آخر إلى القليل منها لكي يحافظوا على السلوك الصحيح . وليس هناك طريقة دقيقة للتنبؤ بطول الفترة التي يجب أن يستمر التعزيز فيها لطفل معين ويمكن لردود فعل الطفل أن تخبرك مت كنت سريعاً في الانتقال من برنامج تعزيز مستمر إلى برنامج تعزيز متقطع .

متى تستخدم الإثابات المتقطعة ( الموزعة ) ؟
أ‌) عندما لا يكون بالإمكان ملاحظة السلوك بشكل مستمر ، استخدم جدول إثابات متقطع .
ب‌) عندما يكون الإصرار والصبر والتفاني أموراً مرغوبة ، استخدم جدول اثابات متقطع .

كيف نستخدم الإثابات المتقطعة ؟
أ‌) لا بد من أن يتم تعلم السلوك الجديد بشكل ثابت .
ب‌) يجب أن يكون التعزيز المتقطع أمراً مفاجئاً غير متوقع ، ودون وعد مسبق .

مبدأ الإشباع
هو إرضاء الشهية أو الرغبة بشكل كامل . وهذا يعني السماح للطفل بالاستمرار في سلوك معين حتى يمل منه ويتعب من عواقبه . وللمدرس أن يسمح أو يصر على أن يستمر السلوك حتى يتخم الطفل من القيام به .

متى يمكن استخدام مبدأ الإشباع ؟
أ‌) عندما لا يكون سلوك الطفل ( أو سلوك المجموعة ) مؤذياً بدرجة خطيرة .
ب‌) عندما يكون الطفل بحاجة لان يتعلم عواقب سلوكه .
ت‌) عندما يكون الطفل ( أو المجموعة ) بحاجة للمساعدة في التعرف على الأخطاء .
متى يجب أن لا يستخدم مبدأ الإشباع ؟
أ‌) عندما يكون السلوك مؤذياً .
ب‌) عندما يؤدي الاستمرار في السلوك إلى قدر إضافي من التعزيز .
ت‌) عندما يكون السلوك المكرر مختلفاً عن السلوك غير المرغوب فمثلاً بدل أن تطلب من الأطفال أن يكتبوا " لن أتهامس في المدرسة " 100 مرة ، أطلب إلى الطفل أن يأتي بعد الحصص ويهمس لمدة ساعة . إن الكتابة سلوك يختلف عن سلوك الهمس .

متى يكون حذف الاثابات فعالاً ؟
أ‌) عندما يكون السلوك نفسه غير مؤذ نسبياً ، مثل السب والشتم ، الخ مع أنه قد يكون مزعجاً .
ب‌) عندما يكون بالإمكان التحكم في كل المصادر الأخرى للتعزيز . فالأشخاص الآخرون في البيئة قد يستجيبون بشكل شعوري أو غير شعوري للسلوك المعني وبالتالي هم يعززون سلوكاً غير مرغوب فيه . ولكي يكون الإطفاء فعالاً في مثل هذه الحالات ، لا بد من السيطرة على المصادر الأخرى للتعزيز . فمثلاً ، إذا كان طالب ما يقاطع باستمرار سير المناقشة الصفية فعلى المدرس أن يتفق مع الأعضاء الآخرين في الصف على أن يتجاهلوا مقاطعات ذلك الطالب من أجل ضبط الموقف .

تحذيرات يجب الانتباه لها عند حذف المعززات ، لإطفاء سلوك غير مرغوب فيه :
أ‌) إن حذف المعززات يختلف بشكل كبير عن انتزاع التعزيز . ولا يمكن التوصية بالعقاب كإجراء منتظم يعتمد عليه لإيقاف أنماط السلوك غير المرغوب فيه . ويعتبر انتزاع إثابة أو امتياز كان قد سبق إعطاؤه عقاباً ذو عواقب وخيمة . أما الإمساك بإثابة أو امتياز لم يعط بعد فليس عقاباً . فمثلاً ، قول المعلم : " لأنك لم تعمل حتى الآن ، فسآخذ ما حصلته في الأسبوع الماضي ، و " لأن أداءك كان ضعيفاً جداً على هذا الاختبار فسأخصم من علامتك على الاختبار الذي أخذته في الأسبوع الماضي " هو شكل من العقاب ولا يمكن التنبؤ بعواقبه على سلوك لاحق . إن القول " حيث أنك لم تكمل عملك بعد ، فلا تستحق الأجر " حيث انك لم تتقدم للامتحان بعد ، لا أستطيع وضع علامة نهائية لك ". فهو إمساك عن تقديم المعززات وليس عقاباً . ان التمييز بين الاثنين أمر هام لان لهما آثار مختلفة على سلوك الطفل . لاحظ أن وعدا لم ينفذ هو عقاب ( انتزاع التعزيز ) . ولاحظ أيضاً إننا غالباً ما نستنتج وعوداً لم يتم التحدث عنها ولكننا نستنتجها من سلوك سابق .

ب‌) قد تطفأ أنماط سلوك جيدة بشكل غير مقصود ، فمثلاً يفشل معلم في الانتباه إلى مساهمة طالب خجول في نقاش صفي ، أو قد يتجاهل هذه المساهمة .

ت‌) يمكنك الإمساك عن تقديم الاثابات والبقاء شخصياً متفهماً في الوقت نفسه فمثلاً ، انتبه إلى أسباب سلوك معين بينما تناقش نشاطات بديلة مع الطفل يمكن أن تكون مثيبة له كالسلوك السابق .

البدائل المتنافرة ( المتضاربة )
ويعني هذا أن نثيب فعلاً أو سلوكاً بديلاً لا يمكن بأي حال أن يقوم الطفل بأدائه وبأداء السلوك غير المرغوب فيه في الوقت نفسه ، مثل : تعيين الطفل الذي يبدي عدم اهتمام بالمهملات في البيئة كقائد لمجموعة ، حملة النظافة ، أو إشغال طلاب من المحتمل أن يقوموا بالاعتداء على ممتلكات المدرسة بوضعهم في فرق رياضية تشغل الوقت الذي كان من الممكن أن يقضوه في خلق المتاعب أو القيام بسلوك بديل مسبقاً ، كلعب الأدوار برفض المخدرات . وهنا لا بد من إثابة السلوك البديل . ويمكن أن تكون الاثابات ذاتية ، كما يمكن إضافة اثابات خارجية .

تحذيرات يجب الانتباه لها عند تطبيق مبدأ البدائل المتنافرة

أ‌) يجب أن لا يكون السلوك البديل كإثابة على السلوك غير المرغوب ، مثل : إثابة العدوان بشكل غير مقصود كتدليل طفل كان مزعجاً .
ب‌) يجب أن لا يؤدي السلوك البديل إلى عواقب غير سارة ، مثل الطلب إلى الطفل أن يقول الصدق ثم معاقبته عندما يفعل .

التعزيز السلبي
ويعني هذا ترتيب الأمور بحيث يمكن للطفل أن ينهي وضعاً مؤذياً بدرجة متوسطة
( غير سار أو معاقباً ) عن طريق تحسين سلوكه ، مثل عدم الاستجابة لطلب يطلب منه بوقاحة حتى يتم الطلب بشكل مؤدب أو السماح للاعب كان ضعيفاً ولذلك اخرج من اللعبة بالرجوع إليها بعد ما استعاد نشاطه ووعد بمواصلة حسن الأداء في الملعب . لاحظ أن الطفل ينهي الوضع المؤذي عن طريق تحسين سلوكه هو . وتبقى الظروف المزعجة مستمرة ما دام سلوك الطفل غير مقبول لا تخلط بين هذا التعزيز السلبي وبين استخدام العقاب .

للتعزيز السلبي ميزات ثلاث على العقاب
1) على الطفل أن يعرف السلوك المتوقع منه وعليه أن يؤديه لينهي العقاب ولذلك فعلى الطفل أن يسلك بشكل ملائم مرة واحدة على الأقل بعدها يحدث له شئ جيد نسبياً ( ينتهي وضعه المؤذى ) .
2) يبقى الطفل يسيطر على سلوكه . فهو حر في أن ينتهي الموقف البغيض وذلك عندما يختار أن يسلك بالشكل المناسب . فهو ليس من دون قوة كما يحدث عندما يستمر عقابه بغض النظر عن سلوكه .
3) يعتبر التعزيز السلبي أكثر فاعلية . فحالما يتحسن سلوك الطفل ، ينتهي العقاب .

إذا لم يكن مبدأ التعزيز السلبي مناسباً ، فما يزال هناك ثلاثة مبادئ أخرى يمكن تطبيقها لإيقاف السلوك غير المرغوب فيه . ومن المحتمل جداً أن ينجح واحد على الأقل من هذه المبادئ الثلاثة أكثر من العقاب . تذكر مبادئ الإشباع والإطفاء ، والبدائل المتنافرة .

يمكن للعقاب أن يكون خطيراً
1) قد نستخدم إجراء ما على أنه عقاب ولكنه في الواقع يؤدى إلى التعزيز .
2) قد ينتج العقاب مخاوف شديدة وحالات قلق تستمر مدى الحياة .
3) إن العقاب المتكرر دون معرفة عمل كأخر يمكن الهروب به من العقاب، قد يؤدي إلى وضع أساس للسلوك العصابي .
4) يميل الأطفال لأن يقاوموا العقاب بعدوان مضاد ، أو بالهروب النشط أو بالانسحاب إلى عزلة سلبية . وفي المدارس ، قد تكون النتيجة تدمير ممتلكات المدرسة ، أو البلادة ، أو انعدام التعاون .
5) يميل الطفل لأن يتجنب المعاقب متى استطاع ذلك ، وهكذا يتم تدمير فرصة التعزيز الايجابي للسلوك الجيد .

كيف يجب تقديم المواقف البغيضة ؟
أ‌) أعط منبهاً تحذيرياً بشكل مسبق .
ب‌) صف الموقف البغيض بشكل ايجابي وبهدوء وأدب .
ت‌) تذكر أن تنفذ أي تحذير .
ث‌) نفذ العقاب ولا تكتف بالوعيد والتهديد .

أربعة أسئلة لتقرير أي المبادئ الأربعة يستحسن أن يطبق لإيقاف السلوك غير المرغوب فيه
1. هل السلوك غير المرغوب فيه سيئ إلى هذا الحد ؟ لا ، طبق مبدأ الإشباع .
2. هل يمكن ترتيب الظروف بحيث لا يتلقى الطفل إثابة على السلوك غير المرغوب فيه ؟ إذا كانت الإجابة بنعم ، طبق مبدأ الإطفاء .
3. ما الذي أود حقيقة أن يقوم به الطفل بدل السلوك غير المرغوب فيه ؟
إذا كان بإمكاني وصف سلوك بديل مرغوب فيه ، أطبق مبدأ البدائل المتنافرة .
4. هل فشلت المبادئ الثلاثة السابقة ؟ إذا كانت الإجابة بنعم ، طبق مبدأ التعزيز السلبي

المبدآن 12،13 واضحان بذاتهما
أسئلة للمتدربين : اذكر أية أسئلة تتبادر إلى ذهنك عندما تدرس كلا من المبادئ الثلاثة عشر الأنفة الذكر . اكتب إجابتك على أسئلتك الخاصة في مجلد خاص بك . أحضر الأسئلة والإجابات إلى الحلقة من اجل النقاش .











مـشـكـلـــــــــة
************************
المشكلة السلوكية
الطالبة " س " في الثاني الإعدادي ، عمرها 14 سنة تجيب عن الأسئلة دون إذن ودون انتظار دورها .

ظروف قبلية أو بيئية أدت إلى ظهور المشكلة
البنت طالبة في الصف الثاني الإعدادي جيدة في دروسها ، تحاول أن تثبت ذاتها وتظهر نفسها في الصف لتحصل على التعزيز اللازم لها من طالبات صفها اللواتي يعجبن أحياناً بإجاباتها السريعة وفي نفس الوقت يلتفتن إليها عندما توبخها المعلمة لعدم انتظارها دورها في الإجابة . البنت في البيت واحدة من (9) أخوات وترتيبها الرابع ، وليس لها أي أخ ذكر . والبيت مستاء من كثرة البنات ولا مجال لتعزيز عمل أي واحدة في البيت كما تقول الطالبة " لكل يكرهنا " . فالصف هو المكان الوحيد لإظهار نفسها . كذلك لم يوضع حد لهذه الطالبة منذ البداية فتمادت في الإجابة وسكتت عنها المعلمات لمعرفتهن بوضعها فهي كثيرة الشكوى من عدم الاهتمام بها في البيت ، فالطالبة تحاول لفت النظر إليها بالاجتهاد ، وهذا جيد لكن الطريقة التي تستخدمها ، وهي الإجابة من غير دورها ، هي المشكلة .

وقبل أن أحاول تعديل سلوك هذه الطالبة داخل غرفة الصف ، تحدثت معها بطريقة مباشرة لتعرف أن سلوكها داخل غرفة الصف يضايقني لعدم التزامها بتعليمات نظام الإجابة ، وأنه قد تكون إجاباتها صحيحة لكن المعلمة لا تقبل إجابتها لعدم التزامها بأصول الإجابة .

كذلك فتحت أفاقاً جديدة أمام الطالبة للفت النظر إليها في المدرسة وذلك عن طريق التركيز على دراستها أكثر لنيل علامات عالية في كل الموضوعات ، لتكون من أوائل الصف . وهنا تتلقى التعزيز اللازم وتشيد المعلمة باجتهادها وهذا أحسن لها من إغضاب المعلمة والإجابة من غير دورها . فمن الممكن أن ترفع إصبعها للحل على اللوح وهذا جيد وقليل من الطالبات يكن مستعدات لهذا العمل فغالباً لا تحل إلا التمارين الصعبة التي لم تتمكن الطالبات من حلها . وبهذا اقتنعت الطالبة بضرورة تعديل سلوكها وبقي دور المعلم المرشد لمتابعة تعديل هذا السلوك .
ملاحظة : تم تحديد الطالبة صاحبة المشكلة عن طريق الملاحظة .
المشكلة السلوكية :
تجيب الطالبة عن الأسئلة في الصف دون إذن ودون انتظار دورها .

تحديد المشكلة :
" س" طالبة في الثاني الإعدادي – أ – تجيب عن الأسئلة الشفوية المطروحة في الصف دون إذن في أثناء حصة الرياضيات بمعدل 47% من هذه الأسئلة .

المنفذون لحل المشكلة : معلم المادة – الأقران .

وصف السلوك بعد التعديل :
1) أن لا تجيب الطالبة عن أي سؤال شفهي دون إذن المعلمة .

معايير وشروط تعديل السلوك :
1) أن لا تجيب عن السؤال المطروح شفوياً دون إذن المعلمة .
2) أن ترفع يدها وتنتظر الإذن في إجابة عند طرح أي سؤال .
3) أن تلتزم الصمت عندما تبدأ أي طالبة في الإجابة .

نوع التعديل :
1) حذف سلوك غير مرغوب فيه .
2) تكوين سلوك جيد .

المعززات أو المبادئ التي ستستخدم :
أ‌. الإشباع .
ب‌. التعزيزات الايجابي .
ت‌. الإقتداء .
ث‌. الإطفاء
ج‌. التلميح والإيحاء .
ح‌. المحافظة على السلوك الجيد .


تنفيذ الخطة
أ‌) تطبيق مبدأ الإشباع ، وذلك بترك الطالبة تجيب عن الأسئلة على خاطرها وهنا نقول لها " أجيبي عن هذا التصرف " . هنا تشعر أن سلوكها غير مرغوب فيه .
ب‌) تطبيق مبدأ التعزيز الايجابي ، فإذا رفعت يدها مرة وانتظرت دورها نقول " جيد لأنك رفعت يدك ، الآن بإمكانك الإجابة وباقي الصف يسمع لك .
ت‌) مبدأ الاقتداء ، كأن تشكر المعلمة الطالبة التي ترفع يدها للإجابة وتقول سوف أسألك لأنك ترفعين يدك .
ث‌) مبدأ الإطفاء ، لا تهتم معلمة الصف بإجابات الطالبة ولا تعززها بل تسأل طالبة أخرى لتجيب ، وتعزز إجابتها .
ج‌) مبدأ التلميح والإيحاء ، عند طرح السؤال تنظر المعلمة إلى الطالبة وترفع يدها تلميحاً لها بأن ارفعي يدك أولاً .
ح‌) مبدأ المحافظة على السلوك الجيد ، بعد انتهاء الحصة تقول المعلمة " جيد ، حاولت اليوم أن ترفعي يدك وتنتظري دورك " ، ولا تتعرض المعلمة للمواقف التي أجابت الطالبة دون دورها .

تقويم : حذف الطالبة للسلوك غير المرغوب فيه واكتساب السلوك الجديد .

النتائج : انخفضت نسبة السلوك غير المرغوب فيه إلى 5% وارتفعت نسبة السلوك
المرغوب فيه إلى 95% .

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://irshad.alafdal.net
 
منهجية تعديل السلوك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المرشدين التربويين والاخصائيين الاجتماعيين :: المدارس والطرق الارشادية :: المدرسة السلوكية-
انتقل الى: